الشيخ علي الكوراني العاملي

108

دجال البصرة

لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثله * عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ ! لقد استندتم في مذهبكم إلى رفض خلافة المشايخ الثلاثة ، كونها خلافة مخالفة للشرع على الرغم من بيعة الناس لهم ، وكانت حجتكم في ذلك القرآن والعترة الطاهرة ، وكنتم على صواب من أمركم ، فما لكم اليوم تنقضون حجتكم بأيديكم ! فما حدا ( عدا ) مما بدا ، حتى تنقلبوا على القرآن والعترة الطاهرة ، لتشرعوا لإنتخابات بنيتم مذهبكم على نقيضها ؟ ! ) . ثم وقف هذا الدجال ضد الاستفتاء على الدستور العراقي ، وقال في بيان في موقعه : ( فالإمام ظاهر برسوله الخاص السيد أحمد الحسن ، الذي مضى على إرساله ما يربو على ثلاث سنوات ، أما من أنكر أدلة السيد أحمد الحسن فهو أحد صنفين : إما أن يكون جاهلاً ويقع عليه الانطباق في الآية الكريمة : بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ . وإما أن يكون معانداً منافقاً يضمر ما لا يظهر : وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً . إن الناس تحملوا إثم خروجهم على إمامهم وهم جاهلون غافلون ، فهم ذهبوا إلى الانتخابات استناداً إلى فتاوى مراجعهم الذين ظنوا أنهم لا يدخلونهم في باطل ولا يخرجونهم من حق ، وإذا بالمراجع يوردوا ( ن ) الأمة موارد الهلكة ويدخلوها ( نها ) في سخط الله وغضبه ويخرجوها ( نها ) من سعة رحمته ! وذلك من خلال استخفافهم بالناس حيث دعوهم إلى هذه الفتنة من دون دليل شرعي من قرآن أو عترة طاهرة ! وها هم فقهاؤكم أيها الناس يسحبونكم مرة أخرى إلى مهاوي جهنم بمنزلق جديد وهو منزلق الدستور الذي راحت تخطه أيد لاحظ لها في دين ولا في آخرة وكأنها تريد